أنفعل بسرعة على طفلي



رقم الاستشارة/77

نوع الاستشارة / أسري

العمر/ غير موضح

عمر المشكلة/ أقل من سنة

ملخص الاستشارة/

 السلام عليكم ورحمة لله وبركاته

أنا من قبل وبعد الزواج، كنت هادئة جدا و لا صوت لي، منذ أن حملت و إلى الآن أصبح صوتي مرتفعا وأنفعل بسرعة و لأقل شيء، أصبحت أعصابي مشدودة دائما..

طفلي عمره سنة ونصف، أصرخ عليه وأحيانا أضربه وأحيانا أصل إلى أن أدعو أن أفقده،

ثم أندم كثيرا، وأتضايق لهذه التصرفات، وأبكي على طفلي وعلى حالي.

دائما ما يأتيني شعور أني لا أستطيع تحمل مسؤولية طفلي وزوجي، أشعر أنني غير مستعدة ولا معتادة.

تعبت كثيرا، أصبحت لا أطيق رؤية طفلي ولا والده.

بالرغم أني أقرأ عن التربية والتعامل، لكن لا أعلم ما بي، كل ما أريده هو أن أحب طفلي وزوجي، أريد أن أستمتع، لا أريد أن أشعر أنني مجبرة على العيش معهم.

 

الإجابة على الاستشارة/

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

كل الشكر لثقتك بنا..

عزيتي..

من خلال ما ذكرت من تفاصيل يتضح ما تعانين منه من ضغوط، كما نشيد بحرصك على أخذ المشورة فيما يخص عائلتك لذلك ننصحك بعدة أمور:

  • خصصي لنفسك وقتا كافيا للاسترخاء.
  • المتابعة مع مختص بواقع جلسات حضورية أو هاتفية لمناقشة كافة الضغوطات التي تمرين بها.
  • ثقي بقدرتك على رعاية أسرتك بأفضل صورة، إلا أنك تمرين بضغوطات بحاجة إلى التعامل معها.

بإمكانك التواصل المباشر معنا هاتفيا للوقوف على تفاصيل أكثر ذات أهمية.

طمئن الله قلبك ويسر أمرك.

أ/ دانة المقيط: أخصائية اجتماعية، مستشارة في مركز آسية للإرشاد الأسري

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.