طفلتي ونوبات الغضب



رقم الاستشارة/72

نوع الاستشارة / طفولة، تربوي

العمر/ سنتان ونصف

عمر المشكلة/ من سنة إلى 3 سنوات

ملخص الاستشارة/

ابنتي عمرها سنتان و٧ أشهر، عنيدة وتضربني اذ رفضت لها طلب ولا أعرف ما هو التصرف الصحيح وقت نوبات الغضب عندها، بالإضافة إلى أنني حامل وأود تهيئتها للطفل الجديد، هل من نصائح؟

الإجابة على الاستشارة/

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل الشكر لثقتك بنا، كما نشيد بحرصك اتجاه ابنتك.

عزيزتي من خلال ما ذكرت يتضح عدة أمور منها:

  • صعوبات في التعامل مع ابنتك خاصه خلال الغضب.
  • رغبتك في معرفة الوقت المناسب للتمهيد لها وتهيئتها للطفل الجديد.

لذلك لابد من التركيز على مسببات الغضب لدى الأطفال والتي منها:

  • قد يكون شعوره بالإحباط بسبب عدم القدرة على التعبير.
  • رؤيته لمشاهد الغضب المتكررة، سواء كانت ممن حوله أو من خلال الشاشات.
  • تعلم سلوك جديد مثل: (في كل مرة أغضب يوفر لي ما أريد)

كخطوة أولى: معرفتنا للأسباب تساعد في حل المشكلة، فقضاء وقت كافٍ مع ابنتك ومساعدتها على التعبير عن نفسها قد يسهم إلى حد كبير في تجاوز الأمر، كما أن عدم الاستجابة لها أثناء الغضب وتجاهل الغضب يكسبها سلوكيات جديدة جيدة في السعي للحصول على طلباتها دون غضب.

الخطوة الثانية:

بعد ملاحظتك للتغير الإيجابي في سلوكها واستجابتها لك، ابدئي في التمهيد لها بالطفل الجديد عن طريق قصة قبل النوم، أو الحوار معها عن شخصيات معروفة بالنسبة لها أنجبت والدتهم طفلا جديدا سيكون أخا لهم، وهكذا.

طمئن الله قلبك ويسر أمرك.

أ/ دانة المقيط: أخصائية اجتماعية، مستشارة في مركز آسية للإرشاد الأسري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.